جنيف - 26 - 11 (كونا) -- اعلنت (الحملة الدولية لحظر الذخائر العنقودية) اليوم مواصلة دعوتها دول العالم الى الانضمام الى فرض حظر دولي على هذه الأسلحة بعد احباط محاولة تمرير قانون يسمح بتداول هذه الاسلحة عبر المؤتمر الرابع لمراجعة اتفاقية (حظر أو تقييد استعمال أسلحة تقليدية معينة يمكن اعتبارها بالغة الضرر أو عشوائية الأثر).وقالت الحملة في بيان "ان رفض اكثر من خمسين دولة لمشروع هذا القانون الذي ايدته الولايات المتحدة وغيرها من الدول المنتجة وتلك التي تخزن القنابل العنقودية من شأنه ان ينهي أربع سنوات من المفاوضات بشأن هذه المسألة".ورحبت الحملة بجهود كل من النرويج والنمسا والمكسيك لمعارضة هذا القانون في المؤتمر الذي اختتم اعماله الليلة الماضية بدعم قوي من ائتلاف اللجنة الدولية لمكافحة الذخائر العنقودية وعدد كبير من وكالات الأمم المتحدة لاسيما برنامج الأمم المتحدة الانمائي ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية ومكتب المفوضة السامية لحقوق الانسان.واكدت الحملة ان "فشل تمرير هذا القانون يعزز اتفاقية عام 2008 بشأن حظر الذخائر العنقودية ويدعم معاهدة حظر الألغام لعام 1997 التي تحظر استخدام وانتاج ونقل فئة كاملة من الأسلحة ويعزز حقوق الضحايا والناجين ما يشجع على مواصلة دعوة جميع البلدان المتبقية الى الانضمام الى اتفاقية حظر الذخائر العنقودية".وطالبت مديرة حملة ائتلاف مكافحة الذخائر العنقودية ايمي ليتل "كلا من اسرائيل والصين وروسيا والولايات المتحدة بترجمة ما وصفته تلك الدول امام المؤتمر بانه قلق جدي ازاء الآثار الانسانية الناجمة عن استخدام القنابل العنقودية والبدء فورا في تدمير مخزونها".يذكر ان 111 دولة وقعت على اتفاقية الذخائر العنقودية بما في ذلك عدد من أكبر المستخدمين والمنتجين أو المخزنين لها مثل المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وهولندا وانضم اثنان وعشرون من أعضاء حلف شمال الاطلسي (ناتو) الى تلك الاتفاقية.ويشار الى ان الذخائر العنقودية أو القنابل العنقودية هي سلاح يحتوي على مئات من الذخائر الصغيرة أو القنابل المتفجرة التي تنتشر على مساحات شاسعة بعد اسقاطها ويمكن ان تصل تغطيتها الى ضعف مساحة ملعب لكرة القدم.ويؤكد الخبراء ان خطورة تلك الاسلحة ليس في انفجارها فقط بل في تلك التي لا تنفجر بعد ارتطامها بالارض فتبقى خطرا على الأرواح وتهدد سبل العيش لعقود بعد انتهاء اي صراع وتمنع اتفاقية حظر الذخائر العنقودية استخدامها وانتاجها وتخزينها ونقلها الذخائر العنقودية.ويجب على الدول الموقعة على الاتفاقية اقامة مسح للمناطق المتضررة في غضون عشر سنوات وتدمير مخزوناتها من تلك الأسلحة النووية في غضون ثمانية اعوام كما تتضمن الاتفاقية أحكاما رائدة لتقديم مساعدة للضحايا والمجتمعات المتأثرة.وقد دخلت الاتفاقية الموقعة في أوسلو في ديسمبر 2008 حيز التنفيذ كقانون دولي ملزم في الاول من اغسطس 2010 وتوصف بانها من أهم المعاهدات الدولية لنزع السلاح منذ توقيع معاهدة حظر الألغام المضادة للأفراد عام 1997 التي تحظر الألغام الأرضية.وتتكون الحملة الدولية لمكافحة الالغام من تحالف دولي من اكثر من 350 منظمة غير حكومية تعمل في 100 دولة في جميع أنحاء العالم لتشجيع اتخاذ اجراءات عاجلة ضد القنابل العنقودية بما في ذلك تسهيل جهود المنظمات غير الحكومية في جميع أنحاء العالم لتوعية الحكومات والرأي العام ووسائل الاعلام عن مشكلات الذخائر العنقودية.(النهاية) ت ا / م م ج كونا261302 جمت نوف 11