شماس: الفصلان الأوّلان من 2011 شكّلا كارثة موصوفة للنشاط التجاري العام
اعتبر رئيس جمعية تجار بيروت نقولا شماس في حديث لصحيفة "السفير" أن "الفصلين الأولين من عام 2011 شكّلا كارثة موصوفة على مستوى النشاط التجاري العام في البلاد، حيث سجلا تراجعاً تراكمياً نسبته حوالى 30 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2010. وهو معدل يتفاوت بين منطقة وأخرى وقطاع وآخر، كلما ابتعدنا من بيروت باتجاه المناطق، لا سيما في محافظتي الشمال والبقاع المحاذيتين لسوريا".
ورأى شماس أن "الموضوع السوري ترك آثاره على كل الصعد. فعلى مستوى تجار الجملة اللبنانيين، تراجع المبيع بشكل ملحوظ بفعل الغياب شبه التام لتجار المفرّق السوريين الذين يدأبون على شراء بضائعهم وسلعهم من لبنان. الأمر ذاته ينطبق على تجار المفرق اللبنانيين الذي خسروا قطاعات عريضة من المستهلكين السوريين بفعل تفاقم الأزمة في الداخل السوري، وعلى الحدود بين البلدين أيضاً. يضاف ذلك إلى الأذى البالغ الذي لحق بالنشاط التصديري اللبناني، إنْ إلى سوريا أو عبرها. هذا إضافة إلى ما ترتب على قرار الحكومة السورية بمنع الاستيراد، الذي عادت فتراجعت عنه بسرعة، من ضربة موجعة لشرائح واسعة من المصدّرين اللبنانيين، وبينهم هؤلاء فئات من التجار لا تزال تعجز عن استيعاب خسائرها حتى اليوم".
إعلان