register
ID = 181115061
Disease Place Number of Cases
show the keywords found by daniel
Document language : ar_ar
هوت الأسهم الأمريكية يوم الجمعة في ختام أسوأ ربع عام لها منذ أزمة الائتمان في عام ،2008 وقد تضررت من

محنة ديون أوروبا وانكماش قطاع الصناعات التحويلية في الصين، الأمر الذي أثار مخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي . وفقد مؤشر ستاندرد آند بورز -500 أكثر من 15 في المئة من قيمته هذا الربع وأكثر من سبعة في المئة في سبتمبر/ أيلول وحده .

وفقد مؤشر داو جونز الصناعي في بورصة نيويورك 18 .13% من قيمته خلال الربع الثالث، و03 .6% في سبتمبر/أيلول، أما ناسداك فخسر 52 .14% في الربع، و36 .3% في سبتمبر/أيلول، وحتى يوم الخميس كان الهبوط الحاد للأسهم في وول ستريت في الربع الثالث للعام قد أزال 2 .2 تريليون دولار من قيمة مؤشر ولتشاير - 5000 وهو أوسع مقياس للأسهم الأمريكية .

تراجع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأمريكية الكبرى عند الإغلاق 70 .240 نقطة أو 16 .2 في المئة إلى 38 .10913 نقطة . وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً 98 .28 نقطة أو 50 .2 في المئة إلى 42 .1131 نقطة . وهبط مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 36 .65 نقطة أو 63 .2 في المئة إلى 40 .2415 نقطة .

أغلقت الأسهم الأوروبية على انخفاض لتسجل أسوأ أداء فصلي لها منذ أواخر عام ،2008 إذ مازالت السوق تعاني تباطؤ النمو العالمي وأزمة الديون السيادية في منطقة اليورو .

وكان مؤشرا أسهم قطاعي صناع السيارات والتعدين في صدارة أسوأ القطاعات أداء، إذ هبطا بنسبة 6 .4 في المئة واثنين في المئة على التوالي .

وبنهاية التعامل في البورصات الأوروبية نزل مؤشر يوروفرست لأسهم كبرى الشركات الأوروبية 6 .1 في المئة إلى 44 .918 نقطة في تراجع عام قادته الأسهم المرتبطة بالدورات الاقتصادية ومنها أسهم شركات السيارات مثل بي .إم .دبليو التي نزل سهمها 3 .5 في المئة . وفقد المؤشر 3 .17 في المئة خلال الربع الثالث وهو أسوأ ربع له منذ نهاية عام 2008 .

وفي أسواق أوروبا نزل مؤشر فايننشال تايمز البريطاني بنسبة 0 .2 في المئة وهبط مؤشر كاك الفرنسي بنسبة اثنين في المئة ونزل مؤشر داكس الألماني بنسبة ثلاثة في المئة .

وفي طوكيو أوقفت الأسهم اليابانية موجة صعود استمرت ثلاثة أيام لتغلق مستقرة مسجلة أسوأ أداء فصلي في أكثر من عام مع تراجع مشتريات صناديق المعاشات وتراجع أسواق أسهم آسيوية أخرى . وأغلق مؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى على 29 .8700 نقطة .

وأغلق مؤشر توبكس منخفضاً 2 .0 في المئة إلى 17 .761 نقطة .

ويوم الخميس أغلقت الأسهم الأمريكية على صعود في معظمها في جلسة تعامل متقلبة، إذ إن بيانات اقتصادية أمريكية أفضل من المتوقع وموافقة مجلس النواب الألماني على منح صلاحيات جديدة لصندوق إنقاذ منطقة اليورو بدد بعض أسوأ المخاوف التي تستبد بالمستثمرين . وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً 34 .9 نقطة أو 81 .0 في المئة إلى 40 .1160 نقطة .

وهبط مؤشر ناسداك المجمع بمقدار 82 .10 نقطة أو 43 .0 في المئة إلى 2480،76 نقطة .

وارتفعت الأسهم الأوروبية بعد أن بددت بيانات اقتصادية أمريكية أفضل من المتوقع بعض مخاوف السوق بشأن تباطؤ النمو .

وبنهاية التعامل في البورصات الأوروبية ارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم كبرى الشركات الأوروبية 6 .0 في المئة إلى 26 .933 نقطة .

وفي أنحاء أوروبا انخفض مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 5 .0 في المئة بينما زاد مؤشر كاك 40 الفرنسي 9 .0 في المئة وقفز مؤشر داكس الألماني واحداً في المئة .

واسترد مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية خسائره الصباحية وأغلق مرتفعاً واحداً في المئة بفضل موجة شراء في آخر نصف ساعة من التداول مع انتعاش بعض السلع الأولية والعقود الآجلة على الأسهم الأمريكية بفضل آمال بإحراز تقدم في حل أزمة ديون أوروبا .

وأغلق مؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى على8701،23 نقطة بعد نزوله واحداً في المئة في نهاية الجلسة الصباحية .

ويوم الأربعاء أغلقت الأسهم الأمريكية على تراجع، وهوى المؤشر داو جونز أكثر من واحد في المئة أواخر التعامل مع تراجع أسهم الشركات المرتبطة بالسلع الأولية . وأظهرت أحدث البيانات المتاحة أن مؤشر داو جونز الصناعي أغلق منخفضاً بمقدار 82 .135 نقطة أو 21 .1 في المئة إلى 87 .11054 نقطة .

وهبط مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم الشركات التكنولوجية 67 .43 نقطة أو 71 .1 في المئة إلى 16 .2503 نقطة .

كما تراجعت الأسهم الأوروبية قاطعة موجة صعود استمرت ثلاثة أيام، إذ إن الآمال في تحرك سياسي وشيك لاحتواء أزمة ديون المنطقة أضعف منها غياب التفاصيل، الأمر الذي جعل الأسهم في مسار نحو تسجيل خامس هبوط شهري لها .

وبنهاية التعامل في بورصات أوروبا تراجع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم كبرى الشركات الأوروبية 2 .1 في المئة إلى 28 .927 نقطة بعدما سجل أكبر قفزاته اليومية منذ مايو 2010 يوم الثلاثاء بفعل آمال في رفع حجم صندوق الاستقرار المالي الأوروبي برأسمال مقترض .

وفي أنحاء أوروبا تراجع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 1،4 في المئة بينما هبط مؤشر كاك 40 الفرنسي 9 .0 في المئة ونزل مؤشر داكس الألماني 8 .0 في المئة .

وفي طوكيو أغلقت الأسهم اليابانية على ارتفاع طفيف، ولكنها كافحت للتشبث بمكاسبها مع انحسار التفاؤل بشأن جهود أوروبا لحل مشاكل الديون السيادية وتبدد الدعم من عمليات شراء مرتبطة بالتوزيعات النقدية . وارتفع مؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 07 .0 في المئة لينهي التعاملات على 65 .8615 نقطة بعد أن قفز يوم الثلاثاء نحو ثلاثة في المئة .

وارتفعت الأسهم الأمريكية للجلسة الثالثة على التوالي يوم الثلاثاء بفضل جهود مسؤولين في منطقة اليورو لتعزيز صندوق إنقاذ دول المنطقة، لكن موجة بيع حادة في أواخر التداول أبرزت استمرار قلق المستثمرين .

وصعد مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا 14 .30 نقطة أو 20 .1 في المئة ليغلق عند 83 .2546 نقطة .

وقفزت الأسهم الأوروبية مسجلة أكبر مكسب بالنسبة المئوية في يوم واحد خلال 16 شهراً، ومن المنتظر أن تحقق أكبر زيادة أسبوعية منذ يوليو/ تموز 2010 بفضل آمال في أن يضع صانعو السياسات الأوروبيون إجراءات تساعد على تخفيف أزمة ديون منطقة اليورو .

وفي أنحاء أوروبا ارتفعت مؤشرات فايننشال تايمز 100 البريطاني أربعة في المئة وداكس الألماني 29 .5 في المئة وكاك 40 الفرنسي 74 .5 في المئة .

وفي طوكيو صعدت الأسهم اليابانية نحو ثلاثة في المئة مقارنة بأقل مستوى إغلاق في عامين ونصف العام الذي سجلته يوم الاثنين، وجاء الارتفاع متمشياً مع صعود أصول أخرى تنطوي على مخاطر بفضل آمال بإعداد خطة لاحتواء أزمة الديون السيادية في أوروبا . ولقيت الأسهم دعماً من مشتريات مرتبطة بتوزيعات نقدية .

وارتفع مؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 8 .2 في المئة إلى 95 .8609 نقطة .

وارتفع مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 46 .33 نقطة أو 35 .1 في المئة إلى 69 .2516 نقطة .

كما ارتفعت الأسهم الأوروبية بقيادة البنوك وشركات التأمين وسط توقعات بإجراءات جديدة من السياسيين والبنوك المركزية لمنع انتشار آثار الأزمة اليونانية مما عزز القطاعين رغم هبوط أسهم شركات التعدين بسبب المخاوف من الركود .

وترك مسؤولو البنك المركزي الأوروبي كل الخيارات مطروحة بشأن خفض سعر الفائدة وعمليات إضافية لتعزيز السيولة مما عزز مكاسب الأسهم بعد اجتماع لصانعي السياسة الأوروبيين مطلع الأسبوع عزز الآمال في زيادة حجم صندوق الإنقاذ الأوروبي وضخ أموال في البنوك الضعيفة .

وأغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم كبرى الشركات الأوروبية مرتفعاً 8 .1 في المئة عند 58 .897 نقطة بعدما صعد 8 .0 في المئة يوم الجمعة، لكن المؤشر لا يزال منخفضاً 20 في المئة عن مستواه في بداية العام .

وكان مؤشر ستوكس 600 الأوروبي لأسهم البنوك ومؤشر قطاع التأمين في صدارة الرابحين، إذ ارتفعا 6 .3 في المئة و4 .6 في المئة على الترتيب . وكانت البنوك الإيطالية في المقدمة ومن بينها انتيسا سان باولو الذي قفز 3 .8 في المئة .

وفي أنحاء أوروبا أغلق مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني مرتفعاً 45 .0 في المئة وداكس الألماني 87 .2 في المئة وكاك 40 الفرنسي 75 .1 في المئة .

وأغلق مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية على أدنى مستوى منذ إبريل/ نيسان 2009 مقتفياً أثر خسائر وول ستريت بعد عطلة نهاية أسبوع دامت ثلاثة أيام ومتتبعاً خطى أصول أخرى عالية المخاطر وسط أجواء القلق بشأن تعثر اليونان في سداد ديونها . وانخفض مؤشر نيكاي 2 .2 في المئة ليغلق على 13 .8374 نقطة مسجلاً أدنى إغلاق منذ الأول من إبريل/ نيسان 2009 عندما سجل 91 .8351 نقطة .

Annotations

by : Dhaou ghouldisease : NA place : NA Number of cases : unknown