القاهرة/دبي (رويترز) - ارتفعت الاسهم المصرية يوم الاحد وسط مشاعر ارتياح بعد أن جاءت احتجاجات نهاية الاسبوع الماضي للمطالبة بتسريع نقل السلطة أقل عنفا مما كان يخشاه بعض المستثمرين في حين اتسمت حركة التداول بالضعف في معظم الاسواق الخليجية.
وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 1.4 بالمئة بعد أن تراجع نحو خمسة بالمئة الاسبوع الماضي ليصل الى أدنى مستوى في 29 شهرا قبيل مظاهرات يوم الجمعة التي جاءت في ظل تنامي عدم الرضا ازاء معالجة الجيش للمرحلة الانتقالية بعد الاطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك.
وقال أسامة مراد الرئيس التنفيذي لشركة أراب فاينانس للسمسرة "في الحقيقة هو مجرد انتعاش بفعل مشاعر الارتياح .. كان مبعث القلق في الاسبوع الماضي يتعلق بمظاهرة الجمعة. الحمد لله من الناحية الامنية لم تقع حوادث تذكر."
وارتفع سهم طلعت مصطفى للتنمية العقارية 1.6 بالمئة.
وقال متعاملون ان هناك تفاؤلا بأن جلسة محكمة مقررة هذا الاسبوع للنظر في قضية بحق مشروع مدينتي الرئيسي لمجموعة طلعت مصطفى ستنتهي في صالح الشركة.
وقال مراد ان من المرجح استمرار ضعف قيمة التداولات لحين وضع جدول زمني واضح لنقل السلطة الى حكومة منتخبة ديمقراطيا.
كان الجيش قال يوم السبت انه سيعدل قانونا يحظر على الاحزاب المنافسة على مقاعد المستقلين وسيضع جدولا زمنيا أوضح للانتقال الى الحكم المدني وقال انه سيدرس وقف المحاكمات العسكرية للمدنيين.
وفي دبي تراجع مؤشر البورصة 0.1 بالمئة ليقترب من أدنى مستوى في سبعة أشهر في حين انخفضت أحجام التداول الى مستوى جديد.
وجرى تداول أقل من 20 مليون سهم وهو أقل اجمالي فيما لا يقل عن عامين مع تأثر الاقبال على الاصول المحلية عالية المخاطر جراء ضعف مؤشرات الاقتصاد العالمي.
وقال مروان شراب نائب الرئيسي وكبير المتعاملين في جلف مينا للاستثمارات البديلة "يفضل المستثمرون الانتظار والترقب الى أن يتوافر اتجاه أوضح من الاسواق العالمية."
وتراجع سهم اعمار العقارية 0.4 بالمئة في أول يوم تداول منذ أبلغت مصادر مصرفية رويترز أن المجموعة العقارية التي مقرها في دبي تستخدم أربعة مراكز تسوق كضمان لقرض بقيمة 800 مليون دولار. وقالت الشركة ان التقرير غير صحيح.