اع الفرنشايز بالدولة تتراوح استثمارات المشروعات بين 100 ألف إلى 10 ملايين درهم، تغطي ما نسبته 60% من علامات الامتياز حول العالم، تعمل في الإمارات حالياً .
أوضح ماريا بأن سوق علامات حقوق الامتياز في مختلف المجالات يزيد على تريليوني دولار ويسجل نمو سنوياً في حدود 8% إلى 10%، كما يوفر أقل مشروع أربع فرص عمل بحد أدنى، منوهاً إلى أن أكثر من 70 علامة تجارية من الإمارات، والهند، وإيطاليا، وايسلندا، وقطر، وتركيا، والسعودية، والبحرين، وغيرها في معرض دبي .
وأضاف أن المعرض هذا العام شهد مشاركة 15 علامة امتياز جديدة، ومنها ثماني علامات امتياز تمثل ابتكاراً إماراتياً بنسبة 100%، كما يوفر المعرض أكثر من 100 فرصة امتياز حصرية، لمستثمرين من داخل الإمارات، تمثل أهم سوق إقليمي لعلامات الامتياز .
ولفت منظمون لمعرض “فرنشايز الإمارات 2011” إلى أن حجم قطاع الامتياز التجاري في منطقة الشرق الأوسط يبلغ نحو 110 مليارات درهم، وأشار هؤلاء إلى زيادة عدد الفرص الاستثمارية بالمعرض من خلال زيادة عدد العارضين والمشاركين، مقدرين حجم الفرص الاستثمارية والمشروعات بما يزيد على 100 مشروع جديد شاركت بالدورة الحالية للمعرض، جاء ذلك على هامش إطلاق الدورة الجديدة للمعرض بدبي أمس .
وأشار هؤلاء أن مشروعات “الامتيازات التجارية” تمثل 50% من القطاع الاستهلاكي في منطقة الشرق الأوسط، مشيرين إلى أن نسبة النمو السنوي لحقوق الامتياز التجاري أو “الفرنشايز” تصل إلى 27% .
وكشف هؤلاء إلى أن هناك دراسات تقوم به الشركة مع جهات حكومية لتأسيس جمعية لحماية حقوق الامتيازات التجارية في الإمارات، بجانب تسويقها إلى الخارج، فضلاً عن تبني بعض الأفكار المتميزة في هذا الشأن .
ومن جانبها أشادت مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة بأهمية قطاع الامتياز كنموذج مثالي للاقتصاد الحالي، وحثت الرواد من الإماراتيين والمقيمين للاستفادة من الدعم الحاصل لهذا القطاع من المؤسسة .
وقال فريد كرمستجي، مدير إدارة تطوير رواد الأعمال في مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة خلال النسخة الثانية من “فرانشايز الامارات” إن دور المؤسسة قد توسع ليغطي قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تنويهاً بدورهم في خدمة الاقتصاد الحديث .
وأضاف كرمستجي: “يعد الامتياز افضل طرق بداية الاعمال وهي تمثل علاقة كسب متبادل بين مانح الامتياز والحاصل عليه . ويستطيع مانح الامتياز الوصول إلى أسواق جديدة، بينما يستفيد الحاصل على التعويل على قوة العلامة التجارية والتدريب ومعرفة كيفية العمل . وتعد مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة جزءاً من دائرة التنمية الاقتصادية في دبي وهي تعمل على مفاوضة العقود وتأسيس العلاقات والوصول إلى البيانات . وتوفر قرية دبي للأعمال مكاتب بأسعار مناسبة لرواد الأعمال، إضافة إلى تحفيزات أخرى” .
وقال جاسم محمد البلوشي رئيس مجلس إدارة منتدى الشارقة للتطوير، وهي منظمة متخصصة في دعم المشاريع المنشأة حديثاً والتي أطلقتها حكومة الشارقة بأن هدف منتدى “تطوير” هو دعم رواد الأعمال الجدد من الشارقة إلى جميع أنحاء الإمارات لإطلاق مشاريعهم ودفعهم بذلك للمشاركة بالنهوض بالاقتصاد الوطني . وشدد على أهمية أن يستفيد رواد الأعمال الجدد من “فرانشايز الإمارات” وأن يمكنوا مهاراتهم في هذا المجال .
وقال “جيراف ماريا”، المدير العام لشركة “فرانشايز الشرق الأوسط”: “لاحظنا اهتماماً كبيراً بالحصول على الامتيازات الحصرية في الإمارات والمنطقة . وإن هدف هذا الحدث هو تسهيل وصول الكثير من العلامات التجارية إلى المستوى العالمي . ونؤمن بأنه الوقت المناسب للعلامات المحلية أن تصل إلى “نيويورك” و”مومباي” و”وسنغافورة” و”هونغ كونغ” . ويعتبر مبدأ الامتياز مبدأ رائع، ذلك أنه يسمح لرواد الأعمال بغزو قطاع إدارة الأعمال باستثمارات خارجية . إن نجاح هذا الحدث يثبت بأن قطاع الامتياز الحصري في طور قفزة نوعية في المنطقة” .
ويشارك في الحدث أيضاً أكثر من 25 خبيراً في القطاع العام والخاص والذين سيعرضون آراء مبتكرة في قطاع الامتيازات في منتدى رواد الأعمال والذي يعقد بالتزامن مع “فرانشايز الإمارات 2011” وسيكون بين المتحدثين الدكتور “مانوج ناكرا”، الرئيس التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة وراشد الليم، مدير عام هيئة المنطقة الحرة بالحمرية .
ويدعم المعرض كل من مؤسسة المشاريع الصغيرة والمتوسطة التابعة لدائرة التنمية الاقتصادية في دبي، وميدل ايست فرانشايسينغ وغرفة التجارة والصناعة في دبي، والجمعية الهندية للامتياز “إيفا”، ومؤسسة رواد، ومكتب التجارة في السفارة الإماراتية في نيودلهي . كما تأتي هيئة الحمرية الحرة كراع مشارك للمعرض .
ويغطي المعرض كافة المواضيع بمشاركة وطنية ودولية كبيرة، إضافة إلى طرح أفضل الممارسات حول حقوق الامتياز، كما تسلط القمة الضوء على تنمية الريادة في الإمارات والشرق الأوسط لزيادة فرص الأعمال للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ويستقطب الحدث 800 مشارك من الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية .